رسالة ماجستير في كلية اللغات تبحث التواصل اللفظي لدى الأطفال الأمريكيين والعراقيين المصابين بمتلازمة داون
ناقش قسم اللغة الانكليزية في كلية اللغات – جامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة (تحليل تداولي ادراكي للتواصل اللفظي لدى الاطفال الامريكيين والعراقيين المصابين بمتلازمة داون) للطالب (حردان محمد موسى).
هدفت الرسالة الى تحليل التواصل اللفظي لدى الاطفال المصابين بمتلازمة داون من منظور تداولي ادراكي، وذلك بالموازنة بين مجموعتين من الاطفال، احداهما امريكية والاخرى عراقية، تتراوح اعمارهم بين الثامنة والثانية عشرة.
وتنطلق الدراسة من ملاحظة مفادها ان الادبيات المتوافرة في هذا الحقل مستمدة في معظمها من عينات غربية ناطقة بالانكليزية، في حين تكاد تغيب البيئات الناطقة بالعربية، ومنها العراق، عن هذه الدراسات.
وقد اعتمدت الدراسة قائمة تقويم تواصل الاطفال بنسختها الثانية (CCC-2) اداة للقياس، بنسختيها الانكليزية والعربية، واستعملت منهجا مختلطا يجمع بين التحليل الكمي والتحليل النوعي لملاحظات مقدمي الرعاية.
وبنى الباحث لهذه الغاية انموذجا تحليليا اسماه انموذج المكونات التداولية الادراكية (CPCM)، يقوم على اربعة مكونات هي: الاساس البنيوي للغة، والتكامل السياقي المستمد من نظرية الصلة لسبيربر وولسون، والوعي الاجتماعي الادراكي المستمد من نظرية العقل، والمرونة التواصلية المستمدة من انموذج الوظائف التنفيذية لمياكي.
كذلك اظهرت نتائج الدراسة تفوق الاطفال الامريكيين على نظرائهم العراقيين في مجالات النحو والدلالة والترابط واستعمال السياق وبدء التواصل، في حين لم يظهر فرق ذو دلالة احصائية في مجال النطق، وجاء مجال اللغة النمطية بوصفه المجال الوحيد الذي حصل فيه الاطفال العراقيون على درجات اعلى. وخلصت الدراسة الى ان الفرق بين المجموعتين فرق تداولي في المقام الاول لا فرق بنيوي، وان هذا النمط يشير الى اثر البيئة التدخلية والتعليمية اكثر مما يشير الى فروق ثقافية ثابتة.
وقد اوصت الدراسة بالتدخل المبكر منذ التشخيص مع تضمينه اهدافا تداولية، وبالتعليم الدامج، وباعتماد العلاج القائم على السياق بدلا من التمارين التكرارية.
اوصت اللجنة بقبول الرسالة بعد اجراء التعديلات اللازمة بمدة لا تتجاوز الشهر.
يذكر ان لجنة المناقشة قد تشكلت من:
أ.د. مهدي عناية كريم – رئيساً.
أ.د. خالد شمخي شرهان – عضواً.
أ.م.د. رشا عبد الرضا سعيد – عضواً.
أ.د. رحاب عبد الجليل سعيد – مشرفاً.




