ا.د. سداد انور محمد

 [email protected]

رئيس قسـم اللغـة الفرنسية
نبذة تعريفية عن القسم
أسس قسم اللغة الفرنسية مع تأسيس كلية اللغات، وهي لم تزل باسم المعهد العالي للغات عام ١٩٥٨، واستمر القسم بعد تحويل المعهد إلى كلية، ثم اندمج مع كلية الآداب في أواخر الستينات في فرع اللغات الأوربية.
أعيد استحداث كلية اللغات من جديد عام ١٩٨٧ وأصبح قسم اللغة الفرنسية أحد أقسامها المهمة، ضم القسم في صفوفه أساتذه أكفاء من الفرنسيين والعراقيين، إذ تخرج على أيدي هذه النخبة الرعيل الأول من الأساتذة العراقيين في اللغة الفرنسية.
تم استحداث الدراسات المسائية ابتداءً من العام الدراسي ١٩٩٤-١٩٩٥ تخرج خلالها مئات الطلبة.
في ربيع عام ١٩٩٢ جرت في القسم مناقشة أول رسالة ماجستير في الأدب الفرنسي تمنحها جامعة عراقية، ثم قام القسم للمرة الأولى بافتتاح دراسات عليا ماجستير أدب فرنسي للسنة الدراسية ١٩٩٣-١٩٩٤ واستحداث دراسة الدبلوم العالي في الترجمة في العام الدراسي ١٩٩٥-١٩٩٦. وتم إعادة فتح الدراسات العليا في هذا العام الدراسي ٢٠١٨-٢٠١٩ بعد أن توقفت لأكثر من ١٤ عاما.
يقوم القسم بالتعاون مع المكتب الاستشاري للغات والترجمة بفتح دورات للتعليم المستمر في اللغة الفرنسية، وترجمة الوثائق الرسمية ، فضلاً عن تقييم البحوث العلمية الواردة من الجامعات الأخرى.
الرؤية

ريـادة  فـي  تعليـم  اللغـة  الفرنسيـة  ورصانـة  البحـث  العلمـي.

الرسالة

يعـد قسم  اللغة  الفرنسيـة فـي كليـة  اللغـات/ جامعـة  بغـداد، مؤسسـة  أكاديميـة  متخصصـة فـي تعليـم اللغـة  الفرنسيـة  وأدابهـا، ويتميـز القسـم بمـلاك  تدريسـي  متخصـص  ومناهـج  علميـة  حديثـة تواكـب التطـورات  الأكاديميـة، ويسعـى الـى إعداد ملاكـات  علميـة  مؤهلـة  تمتلـك مهـارات  لغوية  وبحثيـة  متميـزة  قـادرة علـى الإسهـام فـي سـوق  العمـل  مـن خـلال مجـالات  الترجمـة  والتواصـل  الثقافـي  وتعزيـز التفاهـم  الثقافـي  والعلمـي  بيـن  الشعـوب  وتحقيـق مـا تقـدم مـن خـلال تطويـر  البرامـج  التعليميـة وتشجيـع البحـث  العلمـي وإعتمـاد أساليـب  تدريـس  حديثـة  وتقنيـات  تعليميـة  متقدمـة.

الاهداف
  • تحديث  المناهج  الدراسية لتعكس أحدث  الإتجاهات في تعليم  اللغة، مع التركيز على المهارات  العملية  والتواصلية.
  • تعزيـز التعاون مع الجامعات  الفرنسية، وتبادل  الطلبة  وأعضاء  الهيئة  التدريسيـة  لتعزيز  الخبـرات  الأكاديميـة.
  • إستعمال التكنولوجيا  الحديثة في التعليـم، لتوفيـر تجربة  تعليمية  مرنة  وفعالة  مطابقة  للمعاييـر  الدوليـة  للجـودة.
  • تشجيع الأساتـذة والطلبة على كتابة  البحوث  العلمية التي تساهـم في تطويـر  المعرفة في مجال الثقافة  الفرنسية.