اللغات تنظم ورشة عمل حول تحديات ترجمة النصوص التراثية
نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية اللغات بجامعة بغداد ورشة عمل علمية بعنوان ( تحديات ترجمة النصوص التراثية: قضايا لغوية وثقافية) ، قدمتها كل من الأستاذ المساعد رقية إياد أحمد والمدرس المساعد غفران حاتم عبد علي وبحضور عدد من التدريسيين والباحثين والمهتمين بحقل الترجمة والتراث.
هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أبرز الإشكاليات اللغوية والأسلوبية والثقافية التي تواجه المترجم عند التعامل مع النصوص التراثية ، وتقديم إطار منهجي يساعده على اتخاذ قرارات متوازنة بين الأمانة للنص الأصلي ووضوح الترجمة للقارئ المعاصر.
تناولت الورشة محاور رئيسية شملت التحديات اللغوية مثل الألفاظ المهجورة وتغير الدلالات والتراكيب النحوية غير المألوفة ، و التحديات البلاغية مثل صعوبة نقل الصور البيانية والزخارف الفنية كالاستعارة والتشبيه والسجع ، و التحديات الصوتية المتعلقة بالإيقاع والموسيقى اللفظية في النصوص الشعرية والمسجوعة ، و التحديات الثقافية كالمرجعيات الدينية والفلسفية والعادات الاجتماعية والمصطلحات التاريخية.
كما ناقشت الورشة أهمية السياق التاريخي في فهم النصوص التراثية وترجمتها ، واستعرضت استراتيجيات عملية للتعامل مع هذه التحديات ، مثل استخدام الهوامش والتكييف الثقافي المدروس مع الحفاظ على روح النص.
وفي الختام ، تم التأكيد على أن ترجمة النصوص التراثية تمثل عملاً علمياً دقيقاً يتطلب تكاملاً بين المعرفة اللغوية والتاريخية والثقافية ، وأنها تسهم في تعزيز الحوار الحضاري ونقل الإراث الفكري بين الأجيال والثقافات.



