كلية اللغات في جامعة بغداد تفتتح المهرجان الثقافي الأول لقسم اللغة الصينية بحضور رئيس الجامعة والسفير الصيني
برعاية رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية، وإشراف عميد كلية اللغات الأستاذ الدكتورعلي عدنان مشوش، أقامت كلية اللغات في جامعة بغداد فعاليات المهرجان الثقافي الأول لقسم اللغة الصينية، بحضور رئيس الجامعة، وسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى العراق السيد شيانغ بوه، ومساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور سهيل نجم عبد الله، إلى جانب عدد من التدريسيين والطلبة والضيوف.
وأكد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية أهمية توطيد أواصر الصداقة بين العراق والصين، وتعزيز التواصل الثقافي والأكاديمي بين البلدين، بما يدعم مسيرة قسم اللغة الصينية ويفتح آفاقاً أوسع للتبادل العلمي والثقافي.
من جانبه أكد عميد كلية اللغات الأستاذ الدكتورعلي عدنان مشوش أهمية استحداث قسم اللغة الصينية بوصفه خطوة أكاديمية تسهم في إثراء التنوع اللغوي والثقافي في الكلية، مشيداً بالتطور الملحوظ في المستوى اللغوي لطلبة القسم، ولا سيما طلبة دفعة التأسيس، وأشار إلى حرص عمادة الكلية بالتعاون مع السفارة الصينية، على دعم القسم بالملاكات التدريسية المتخصصة، والعمل على إتاحة فرص المشاركة في الدورات الصيفية داخل الصين للطلبة المتفوقين، بما يعزز قدراتهم اللغوية والمعرفية.
وبدوره شدد سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى العراق السيد شيانغ بوه على أهمية دعم تعليم اللغة الصينية وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات التعليمية في البلدين، مشيراً إلى أهمية توفير فرص المنح الدراسية والتبادل الأكاديمي والتدريب، والاستفادة من الخبرات التدريسية والمصادر التعليمية المتخصصة، فضلاً عن تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات والشركات الصينية، بما يسهم في تنمية المهارات اللغوية والمهنية للطلبة وتهيئة فرص مستقبلية واعدة أمامهم.
كذلك تضمنت فعاليات المهرجان فقرات طلابية متنوعة عكست ما اكتسبه الطلبة من مهارات في اللغة الصينية واهتمامهم بثقافتها، من بينها تقديم أمثال شعبية وإلقاء الشعروأداء أغنية باللغة الصينية، في أجواء احتفالية جسدت تفاعل الطلبة مع اللغة والثقافة الصينية، وقدرتهم على التعبير عنهما.
واختتم المهرجان بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون الأكاديمي والثقافي بين جامعة بغداد والمؤسسات التعليمية الصينية، بما يدعم تطوير قسم اللغة الصينية، ويرتقي بالمستوى العلمي واللغوي لطلبته، ويسهم في ترسيخ جسور الصداقة والتفاهم بين الشعبين العراقي والصيني.









































