اصدارات

ابداعات اساتذتنا

ندوتي

استمارة الهوية الالكترونية

مجلة كلية اللغات

مكتبة كلية اللغات العامة

شؤون الطلاب

دليل الدراسات العليا

اطاريح كلية اللغات

التقويم الجامعي


عناوين بحوث التخرج


تصفح جريدة اللغات

موسوعة اللغات

دليل المواقع الموحد

الطلبة الاوائل لكلية اللغات

تعلقات الزوار

البريد الاليكتروني لاقسام الكلية


احصائيات الزوار

آخر تحديث و أوقات أخرى




مختبرات اللغات
*****************
حيدرعيسى

تأسست مختبرات كلية اللغات في نفس السنة التي تشكلت فيها الكلية  في موقعها الحالي عام 1987 وتضمنت مختبراتها آنذاك أربع قاعات رئيسة للصوت والصورة، إضافة إلى أربع قاعات أخرى موزعة على الأقسام العلمية. وفي عام 2009- ، التي نسميها عام التغيير الشامل في كلية اللغات،  دخلت لأول مرة أجهزة الكمبيوتر لتكون الاداة العلمية في توصيل النطق الصحيح للطالب، وخاصة بعد ان درست مادة الحاسبات جنبا الى جنب مع درس القراءة والتلفظ والاستيعاب والمحادثة،  وكان الانجاز الأكبر هو الحصول على مختبر صوت حديث من كوريا الجنوبية يعد العراق من أول دول العالم في استخدامه ودخل الخدمة عام 2010 بينما دخل الى العمل في الاتحاد الأوربي في ألمانيا عام 2011، والمختبر عبارة عن أستاذ جامعي الكتروني فيه مناهج علمية لثلاث لغات فقط هي الانكليزية والفرنسية والاسبانية ويشتمل على كل ما هو متعلق بنطق اللغة إضافة إلى الحضارة والأدب للغات المذكورة.  والكلية منشغلة حاليا بالحصول على مختبر ثان من نفس المنشأ ويضم 11 لغة وهي اللغات المعتمدة التدريس في كلية اللغات – جامعة بغداد الذي يعد نقلة نوعية في مجال التطور العلمي والتقني للعراق اجمع .  

قاعة الصوت رقم 1 :

وفيها مختبر صوت ايطالي المنشا وصناعة عام 2003 تم نصبه عام 2009

قاعة الصوت رقم 2 :

وفيها مختبر نصبته عمادة الكلية عام 2008

قاعة الصوت رقم 3

وفيها مختبر جهزته عمادة كلية اللغات عام 2009 وهو الان مشروع لمختبر ترجمة وتعد له الان الخطط والتصاميم الحديثة ليكون اول مختبر ترجمة من نوعه في العراق .

قاعة الصوت رقم 4

 نصب فيها المختبر الكوري الجنوبي الذي هو عبارة عن هدية من شركة كويكا الى كلية اللغات لتطوير قابليتها في البحث العلمي الحديث

يعد المختبر اللغوي من أهم الوسائل التعليمية لتي لا بد من أن تتوفر في مجال تعليم اللغات الأجنبية؛ فقد أثبتت التجارب أهمية المختبر اللغوي في عملية التعليم  وكثير من التربويين يولون اهتماما واسعا لهذه الوسيلة التعليمية  .  ويسود الاعتقاد عند بعض التربويين بأن استخدام المختبر اللغوي له فوائد جمة من أهمها ما يلي :

1. تخفف العبء عن كاهل المعلم .

2. تحل جميع مشكلات تعلم اللغات الأجنبية .

وهنا لابد لنا أن نقدم ملخصا عن أهمية المختبرات اللغوية في تعليم اللغات الأجنبية كافة ، واللغة العربية لغة ثانية ، و كيفية استخدامه، و يقسم هذا الحديث إلى جزئين :

أولا : ماهية المختبر اللغوي، وتشتمل على :

1. تعريف مختبر اللغة

يعرف المختبر بأنه غرفة مصممة خصيصا لتعليم اللغات الأجنبية يجلس الطلاب فيها  في مقصورات صغيرة مفصولة عن بعضها بجدران مانعة للضوضاء لا يسمع الطالب ما يقوله الطالب المجاور له . و هذا يسمح له بالتمرن على التكلم باللغة التي يتعلمها دون أن يزعج الآخرين أو يزعجه الأخرون يمكن طلاب الفصل جميعا بالتمرن في وقت واحد .

وللمعلم منصة مكانها في مقدمة المختبر ، مواجهة لمقصورات الطلاب ، مزودة بجهاز تسجيل و لاعب اسطوانات و سماعتين و لاقط للصوت ( ميكروفون ) يضعه المعلم على رأسه يتيح له السماع و التحدث مع الطلاب جميعا أو مع أي منهم بواسطة مفاتيح لوحة تحكم أمامه .

- تسميته

يسمي البعض المختبر اللغوي بـــ ( معمل اللغة الأجنبية ) و لكن التسمية التي أقرتها المجامع اللغوية في العالم العربي هي ( مختبر اللغة ) و هي ترجمة عن الأنجليزية و الفرنسية ، و التسمية هذه غير موفقة لأنها توحي بوجود تشابه كبير بين مختبر اللغة و مختبر العلوم الطبيعية و الكيمياء و لكن المقصود من وراء هذه التسمية هو أن أهمية المختبر اللغوي في مجال تعليم اللغات الأجنبية تساوي أهمية مختبر العلوم في مجال تعلم تلك العلوم .

2. وظيفة المختبر اللغوي ، و تشتمل على :

أ- الأسس التي يستند عليها بناء المختبر اللغوي.

هناك أسُس تربوية و لغوية يجب أن تراعي أثناء بناء مختبر لغوي ، و يمكن تقسيم هذه الأسس إلى قسمين و هما :الأول : نظري والثاني : عملي

فالأساس النظري يقول إن اللغة عبارة عن مجموعة من العادات الصوتية ، والعادات تكتسب عن طريق المحاكاة و التكرار و لهذا فإن تعلم اللغة يحتاج إلى شيئين هما : الأول : تقديم المادة التعليمية والثاني : قيام المتعلم بالتدرب التدريجي على المادة اللغوية حتى يكتسب عادة استعمالها . و المختبر اللغوي يوفر لنا الجو المناسب لتكوين العادات اللغوية فهو يقدم المادة اللغوية المطلوبة من ناحية و يوفر الوقت اللازم للتدريب من ناحية أخرى إذ يستطيع الطلبة جميعا أن يتدربوا خلال ساعة الدرس بأكملها دون أن يؤثر أحدهم على الآخر .

ومن ناحية أخرى تؤكد النظرية اللغوية النفسية أهمية تعاقب المهارات الأربعة المعروفة ( الإصغاء ، التكلم ، القراءة ، الكتابة ) عند تعلم اللغة الأجنبية ، و هناك أدلة جسمية و نفسية على أهمية البدء بالإصغاء ثم التمرن على الكلام من هذه الأدلة :

1. تدريب الأذن على سماع اللغة يسهل الكلام .

2. التركيز على مهارة واحدة في وقت واحد يسهل عملية التعلم .

3. الإصغاء الخاطئ للغة يؤدى إلى اللفظ الخاطئ للغة .

لذلك فإن وظيفة المختبر اللغوي تساعد الطالب على الإصغاء الجيد الواعي إذ يمكنه من أن يستمع إلى اللفظة عدة مرات .

أما الأساس العملي فيقوم على ما يسمى بطريقة التعليم المبرمج التي تسمح لكل طالب أن يعمل حسب قابليته  وسرعته ، فالطالب في مختبر اللغة يصغي إلى الدرس المسجل على الشريط عدد المرات التي تكفيه ثم يسير بالسرعة التي تلائم  قدراته ، فيجري تمريناته و هو في مأمن من الحرج الذي يتعرض له إذا لحّن أمام زملائه أو أخطأ في الإجابة .

شروط إنجاح مختبر اللغة :

إن مختبر اللغة آلة مثل أية آلة أخرى وإن أحسن استعمالها حققت الغاية المرجوة منها وإن أسيء استعمالها تسببت في إضاعة الوقت و خسارة المال و تشتيت الجهود ، و يشترط  لنجاح مختبر اللغة في أداء مهمته عدة شروط :

الشرط الأول : إعداد المدرس إعدادا مناسبا .

الشرط الثاني : تهيئة الطالب لاستعمال المختبر و هذا يتطلب :

- أن يكون الطالب مدركا طبيعة مختبر اللغة متفهما الغاية من استعماله .

- أن يتعود الطالب الإصغاء الجيد

- أن يتعود الطالب النقد الذاتي بحيث يمكنه تلمس أخطائه .

- أن يعرف سلفا كيفية استخدام الأجهزة التي في مقصورته .

الشرط الثالث : إعداد الدروس اللغوية المناسبة للمختبر و لمستوى الطلاب فليست جميع المواد اللغوية صالحة لدخول المختبر .

الشرط الرابع : وجود مشرف فني لصيانة الآلات و المعدات و الأجهزة الالكترونية في المختبر و العناية بها وأن يكون موجودا عندما يكون الطلاب في المختبر لمواجهة الحالات الاضطرارية ، أما إذا أهملت هذه الآلات انعدمت فائدتها بعد وقت قصير .

الشرط الخامس : ما دام المختبر أكثر فائدة في المراحل الأولى من تعلم اللغة الأجنبية لأن تلك المراحل تعتمد على الإصغاء و التكرار اللذين يوفرهما المختبر بشكل أفضل من الفصل المدرسي فإنه لا بد من توجيه العناية بالمختبرات اللغوية.




اختر لغتك



   
   

كلمة السيدة العميد

عمداء كلية اللغات

مؤتمر كلية اللغات

استمارات الترقية العلمية

السيرة العلمية للتدريسيين

البحوث الرصينة المنشورة عالميا

برنامج متابعة المناهج الدراسية


موقع سمارت ميل للتدريسيين

الباحث العلمي

الباحث العلمي google scholar

البحث في الموقع

درجات السعي السنوي


جداول محاضرات الأقسام العلمية

        

ترميز المقرر الدراسي

خطة الندوات والمؤتمرات


خارطة زوار الموقع

شكاوي المواطنين

دليل المواقع

متحف كلية اللغات

الموقع الجغرافي لكلية اللغات


عرض خارطة كلية اللغات في حجم أكبر